الإجابة المختصرة: لا تُعالج نسبة التشابه بمطاردة الرقم؛ افحص مواضع التطابق، ثم صحح التوثيق أو أعد صياغة الفكرة من الفهم أو اختصر التكرار، واحتفظ بالمصطلحات والبيانات التي لا يجوز تغييرها.
اقرأ التقرير قبل التعديل
تحقق من استبعاد قائمة المراجع والاقتباسات والتطابقات القصيرة وفق إعدادات جامعتك. صنّف المواضع: عناصر سليمة، اقتباس يحتاج تنسيقًا، فكرة تحتاج إحالة، أو نص قريب جدًا من المصدر.
اختر العلاج المناسب
| نوع التطابق | الإجراء |
|---|---|
| اقتباس ضروري | علامات اقتباس وإحالة دقيقة وفق النظام |
| فكرة المصدر | إعادة بناء كاملة مع إحالة |
| تعريف ثابت | اقتباس محدود أو صياغة دقيقة موثقة |
| تكرار داخل البحث | دمج أو إحالة داخلية أو حذف |
ممنوعات تضر البحث
- إضافة أحرف خفية أو صور بدل النص.
- ترجمة آلية ذهابًا وإيابًا لتشويه الصياغة.
- حذف الإحالات لتقليل التطابق.
- تغيير أرقام أو نتائج أو مصطلحات دقيقة.
اقرأ المنهج العملي لإعادة الصياغة والفرق بين التشابه والانتحال. ولتحديد المواضع يمكن استخدام خدمة فحص نسبة الاقتباس.
تنبيه: الهدف هو تحسين الأصالة والوضوح، لا التحايل على أنظمة الفحص. طبّق سياسة جامعتك واستشر المشرف عند الشك.
أسئلة شائعة
كيف أخفض نسبة التشابه دون الإخلال بالمعنى؟
راجع كل تطابق وحدد سببه، ثم وثق الاقتباس أو أعد بناء الفكرة بعد فهم المصدر أو احذف التكرار غير الضروري، مع الحفاظ على البيانات والمعنى.
هل تغيير المرادفات يخفض التشابه بصورة صحيحة؟
ليس بالضرورة؛ تبديل الكلمات مع بقاء البناء قد يكون إعادة صياغة سطحية ويؤدي إلى لغة ضعيفة أو معنى خاطئ.
هل توجد نسبة تشابه مقبولة للجميع؟
لا. تختلف السياسة وإعدادات الفحص حسب الجامعة والمقرر ونوع العمل، والرقم لا يغني عن مراجعة مواضع التطابق.

